الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٢ - «علي عليه السلام الساقي على الحوض يوم القيامة»
للناس، وأنا أكثر النبيّين تبعاً يوم القيامة ولي حوضٌ عرضه مابين بصرى وصنعاء وفيه من الاباريق عدد نجوم السماء، وخليفتي يومئذٍ على الحوض خليفتي في الدنيا.
قيل: يارسول اللَّه ومن ذاك؟
قال: إمام المسلمين وأمير المؤمنين ومولاهُم بعدي علي بن أبي طالب يسقي منه أولياءه ويذود عنه اعداءه، كما يذود أحدكم الغريبة من الأبل عن الماء.
ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم:
مَن أحَبَّ عليّاً واطاعه في دار الدنيا ورد على حوضي غداً، وكان معي في درجتي في الجنّة، ومَن أبغَضَ عليّاً في دار الدنيا وعَصاهُ لم اره ولم يَرني يوم القيامة، واختلج دوني وأخذ به ذات الشمال إلى النار[١٣٢٠].
(٢٠)
وروى ابن عبد البرّ بسنده عن سلمان الفارسي قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أَوّلَكم وروُداً على الحوض أوّلَكم إسلاماً عليّ بن أبي طالب[١٣٢١].
(٢١)
روى الحافظ الهيثمي قال: وعن أبي هريرة وجابر بن عبد اللَّه قالا:
[١٣٢٠] بشارة المصطفى: ٣٤.