الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥ - «حساب الخلق جميعا على آل محمد»
(٣)
محمّد بن العبّاس عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
اذا كان يوم القيامة ولينا بحساب شيعتنا فَما كان للَّهسَأَلنا اللَّه ان يَهبَهُ لنا فهو لهم وماكان للآدميين سألنا اللَّه انّ يُعَوِّضهم بدله فهو لهم، وماكان لنا فهو لهم، ثمّ قرأ: «إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ»[١١٣].
(٤)
عنه باسناده عن محمّد بن جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جدّه عليه السلام في قوله عزّ وجلّ: «إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ» قال: إذا كان يوم القيامة وكلّنا اللَّه بحساب شيعتنا فما كان للَّهسَألناه ان يَهبهُ لنا فهو لهم، وماكان لمخالفيهم فهو لهم، وماكان لنا فهو لهم، ثمّ قال: هم معنا حيث كنّا[١١٤].
(٥)
وعنه، باسناده عن جميل بن دراج، قال:
قلت لأبي الحسن عليه السلام: احدِّثهم بحديث جابر؟ قال لاتحدِّث به السفلة فيذيعوه، اما تقرأ القرآن: «إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ»؟
قلت: بلى، قال: إذا كان يوم القيامة وجمع اللَّه الأوّلين والآخرين، ولانّا اللَّه حساب شيعتنا فما كان بينهم وبين اللَّه حكمنا على اللَّه فيه فاجاز حكومتنا وماكان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا، وماكان بيننا وبينهم فنحن احقّ من عفى وصَفَحَ[١١٥].
[١١٣] البرهان ج ٤: ٤/ ٤٥٥.