الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٣ - «البيعة لعلي عليه السلام يوم الدار»
الثانية: دعوته بني عبد المطلب وعشريته الاقربين.
الثالثة: دعوته العامّة جهراً كلّ الطوائف إلى يوم القيامة.
أما دعوته عشيرته، فكانت في دار عمِّه أبي طالب، وفيها أمر عليّاً بأنّ يدعو عشيرته ويصنع لهم طعاماً، فدَعاهم علي إلى دار ابيه أبي طالب، وقد كانوا خمسة وأربعين رجُلًا وامرأتين وصنع لهم طعاماً من رجل شاة مع من مُدٍّ البر، وصاعاً من لبن[١١٤٨] وهناك أَعلَمَ رسول اللَّه دعوته إلى عشيرته.
(٧)
وقد ذكر المفسِّرون هذه الحادثة التأريخية الغرَّاء عند تفسيرهم آية «وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»[١١٤٩] فمنهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١١٥٠] ومحمّد بن جرير الطبري في «جامع البيَان»[١١٥١] والحافظ جلال الدين السيوطي في «الدرّ المنثور»[١١٥٢] وإسماعيل بن كثير في «تفسير القرآن العظيم»[١١٥٣] وعلي بن محمّد بن إبراهيم البغدادي في «تفسير الخازن»[١١٥٤] والسيّد محمّد الآلوسي البغدادي في تفسيره «روح المعاني»[١١٥٥] والشيخ الطنطاوي في «تفسير الجواهر»[١١٥٦] رواه الحاكم
[١١٤٨] السيرة الحلبية: ج ١ ص ٤٦٠.
[١١٤٩] الشعراء: ٢١٤.
[١١٥٠] ج ١ ص ٤٦٠.
[١١٥١] ج ١٩ ص ١٣١.
[١١٥٢] ج ٥ ص ٩٧.
[١١٥٣] ج ٣ ص ٣٥٠ الحديث الخامس.
[١١٥٤] ج ٣ ص ٣٧١.
[١١٥٥] ج ١٩ ص ١٢٢.
[١١٥٦] ج ١٣ ص ١٠٣.