الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٩ - «الشيعة من الشجرة الطيبة»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعلي عليه السلام[١١٢٦]:
«ياعلي الناس من شَجَرٍ شَتى وانا وأَنتَ مَن شَجرةٍ واحدة، ثمّ قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ».
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد.
وذكره السيوطي في «الدّر المنثور» في ذيل تفسير قوله تعالى: «وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ» في أوّل الرعد، وقال: أخرجَهُ ابن مردويه.
(١٤)
مستدرك الصحيحين[١١٢٧]: روى بسنده عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف قال: خذُوا عنّي قبل انّ تُشابُ الأحاديث بالاباطيل، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أنا الشَجرة وفاطمة فرعَهُا وعليٌّ لُقاحها والحسن والحسين ثمرتها وشيعتنا ورقها، وأصل الشجرة في جَنّة عَدن وسائر ذلك في سائر الجنّة.
(١٥)
كنوز الحقائق[١١٢٨] قال: الناس من شجر شَتى وانا وعلي من شجرة واحدة.
قال: أخرجه الطبراني.
(١٦)
كنز العمال[١١٢٩] قال: انا وعلي من شجرة واحدة والناس من أشجار شَتى،
[١١٢٦] فضائل الخمسة ج ١: ١٧١-/ ١٧٢.
[١١٢٧] مستدرك الصحيحين: ج ٣ ص ١٦٠.
[١١٢٨] كنوز الحقائق: ص ١٥٥.
[١١٢٩] كنز العمال: ج ٦ ص ١٥٤.