الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٧ - «الشيعة من الشجرة الطيبة»
اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو يقول:
خُلقَ الناس من أشجار شتى، وخُلِقت أنا وعلي من شجرة واحدة، فأنا أصلها وعليٌ فرعها، فطوبى لمن استمسك بأصلها وأكل من فرعها[١١١٨].
(١٠)
روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من تأريخ دمشق[١١١٩]-/ الحديث السابق-/ وقال في الحديث[١١٢٠] من الترجمة عن أبي إسحاق، عن الحرث عن علي، وعن عاصم بن ضمرة عن علي عليه السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
مثلي ومثل علي مثل شجرة أنا أصلها وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمرها، والشيعة ورقها، فهل يخرُج من الطيّب إلّاالطيّب، وأنا مدينة العلم وعليٌ بابها، فمن أرادها فليأت الباب[١١٢١].
(١١)
وروى الحاكم الحسكاني باسناده عن جابر:
انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان بعرفات وعليّ اتجاهه فقال: ياعلي أدن منّي وضع خَمسَك في خمسي، ياعلي خُلِقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها
[١١١٨] شواهد التنزيل: ج ١: ٣٩٦ ص ٢٨٩.
[١١١٩] الحديث: ١٨٠.
[١١٢٠] ٩٩٨.