الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٦ - «الشيعة من الشجرة الطيبة»
وشيعتهم ورقها، وان المؤمن من شيعتنا لَيمُوت فتسقط من الشجرة ورقة وان المؤمن ليُولَد فتورق الشجرة ورقة.
قلت: أرأيت قوله تعالى: «تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا» قال: يعني بذلك ما يفتون به الأئمة شيعتهم في كلٌ حجٌ وعمرة من الحلال والحرام ثمّ ضرب اللَّه لاعداء آل محمّد مثلًا فقال: «وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ»[١١١٥].
(٨)
روى الحاكم الحسكاني من طريق العامّة باسناده عن جابر بن عبد اللَّه الانصاري قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعليّ عليه السلام:
ياعلي الناس من شجر شتى وأنا وأنت من شجرة واحدة ثمّ قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ»[١١١٦][١١١٧].
(٩)
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن أبي هارون العبدي قال:
سألت أبا سعيد الخدري عن علي بن أبي طالب خاصّة فقال: سمعت رسول
[١١١٥] البرهان ج ٢: ٧/ ٣١١.
شواهد التنزيل ج ١: ٤٢٨ ص ٣١١.
[١١١٦] شواهد التنزيل ج ١: ٣٩٥ ص ٢٨٨.
عنه الحاكم في المستدرك: ج ٢ ص ٢٤١.