الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥ - «علي هو الشاهد على الرسالة»
عليه إلّامَن معه جواز فيه ولاية عليّ بن أبي طالب، وذلك قوله تعالى: «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ» يعني عن ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام[٩٣].
(٤)
محمّد بن العبّاس باسناده عن طريق العامّة، عن مغيرة، عن الشعبي، عن ابن عبّاس في قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ» عن ولاية علي بن أبى طالب عليه السلام[٩٤].
(٥)
ابن شهر آشوب، عن الشيرازي من علماء العامّة في كتابه، عن أبي معاوية الضرير، عن الاعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال:
اذا كان يوم القيامة امر اللَّه مالكاً انّ يُسعِّر النيران السبع ويأمر رضوان أن يزخرف الجنان الثمانية ويقول: ياميكائيل مُدّ الصراط على متنِ جهنم ويقول:
ياجبرئيل أنصب ميزان العَدل تحت العرش وينادي: يامحمّد قرِّب امّتك للحساب، ثمّ يأمر اللَّه تعالى أن يعقد على الصراط قناطر طول كلّ قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ، وعلى كلّ قنطرة سبعون ألف ملك قيام فيسئَلُون هذه الأمّة نساؤهم ورجالهم على القنطرة الاولى عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وحُبّ أهل بيت محمّد، فمتى أتى به جاز على القنطرة الأولى كالبرق الخاطف، ومن لم يحبّ أهل بيت نبيِّه سقط على أمّ رأسِهِ في قعر جهنم ولو كان معه من أعمال البِرّ عمل سبعين