الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣ - «علي هو الشاهد على الرسالة»
«لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ» قال: فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الشهيد عَلَينا بما بلّغنا عن اللَّه تبارَكَ وتعالى، ونحن الشُهَداء على الناس يوم القيامة، فمن صَدّق يوم القيامة صَدّقناه ومن كذب كذّبناه.
وفي الاكمال عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: عنى بذلك ثلاثة عشر رجلًا خاصّةً دون هذه الأمّة، ثمّ قال: أنا واخي وأحَد عشر من ولدي.
وفي المناقب في خبر: ان قوله تعالى: «هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ» فدعوة إبراهيم وإسماعيل لآل محمّد صلَوات اللَّه عليهم فانّه لمن لزم الحرم من قريش حتّى جآءَ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ثمّ اتَّبعه وامَنَ به، واما قوله: «لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ» النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يكون على آل محمّد صَلَوات اللَّه عليه شهيداً ويكونوا شُهَداءَ على الناس.