الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٧ - «من احب عليا فليتهيأ لدخول الجنة»
| هُم حجج اللَّه والذين بِهِم | يقبل يوم التغابن العَملُ | |
| شيعتهم يوم بعثهم معهم | فى جنّة الخلد حيث مانَزلوا | |
| في حُجراتِ غدَت مقاصرها | بأهل بيت النبيّ تتّصِل[١٠٤٣]. | |
(٥)
روى الطبري رحمه الله في «بشارة المصطفى»[١٠٤٤] باسناده من طريق العامّة عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «انّ أوّل مَن يَدخل الجنّة أنا وانتَ وفاطمة والحسن والحسين».
قلت: يارسول اللَّه فمُحُبّونا؟
قال صلى الله عليه و آله و سلم: من ورائكم.
(٦)
روى ثقة الإسلام الكليني قدس سره في «الروضة»[١٠٤٥] باسناده عن أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعيدة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام انّهم قالوا حينما دخلوا عليه:
إنّما احببناكم لقرابتكم من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ولما أوجَبَ اللَّه عزّ وجَلّ من حقِّكمٌ ما احبيناكم للدنيا نصيبها منكم إلّالوجه اللَّه والدار الآخرة وليصلح لِامرٍ منّا دينه.
فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام: صَدَقتم، ثمّ قال: مَن أحبّنا كان معنا-/ أو جاء معنا-/ يوم القيامة هكذا، ثمّ جمع بين السبّابتين، ثمّ قال: وانّه لو أن رجُلًا صام النهار وقام الليل ثمّ لقي اللَّه عَزّ وجَلّ بغير ولايتنا أهل البيت لَلَقِيهُ وهو عنه غير راضٍ أو ساخط عليه-/ الخبر.
[١٠٤٣] شجرة طوبى: ص ٤.
[١٠٤٤] بشارة المصطفى: ص ٤٦.
[١٠٤٥] الروضة: ١: ٨٠/ ٢٠٩.