الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٦ - «من احب عليا فليتهيأ لدخول الجنة»
(٢)
روى توفيق أبو علم في «أهل البيت»[١٠٣٩] عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعلي بن أبي طالب:
«حُبّك ايمان وبُغضكَ نفاقٌ، وأوّل مَن يَدخُل الجنّة مُحبّك، وأوّل مَن يَدخل النّار مُبغضكَ»[١٠٤٠].
(٣)
روى الحافظ الذهبي الدمشقي في «ميزان الاعتدال»[١٠٤١] باسناده عن زيد بن أرقم مرفوعاً:
«مَن أراد أن يَدخُل جنّة ربّي التي غَرَسَها فَليُحبّ عليّاً».
رواه ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان»[١٠٤٢] بعين ماتقدم.
(٤)
في البحار عن الحسن العسكري عليه السلام كتب لبعض شيعته:
«نحن كَهفٌ لمن التَجَأ إليَنا، ونورٌ لُمَن استَضاء بنا، وعصمةً لمن اعتصَمَ بنا، مَن أحَبّنا كان مَعَنا في السنام الأعلى، ومَن انحرَفَ عَنّا فإلى النّار».
| بحبّهم يدخل الجنان غداً | كلّ البَرايا ويغفر الزللُ | |
[١٠٣٩] أهل البيت: ص ٢٣٣ ط السعادة بمصر.
[١٠٤١] ميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٣٤٢ ط القاهرة.
[١٠٤٢] لسان الميزان: ج ٤ ص ٤٦٦.