الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٩ - «علم علي عليه السلام بالقرآن تأويلا وتنزيلا»
فقال: ماأُبلِّغ رسالتك بعدك يارسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟
فقال: تُخبر الناس بما أشكل عليهم من تأويل القرآن[٧٣٢].
(٥)
روى الصفّار رحمه الله باسناده عن أبان عن سليم بن قيس:
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
كنت إذا سئلت رسول اللَّه أجابني وانْ فنبت مسائلي ابتدَأني، فما نزلت عليه آية في ليلٍ ولا نهارٍ ولا سماء ولا ارضٍ ولا دنيا ولا آخرة ولا جنّة ولا نار ولا سَهل ولا جبل ولا ضياء ولا ظلمة إلّااقرأنيها واملأها عليّ وكتبتها بيدي وعَلّمني تأويلها وتفسيرها ومحكمها ومتشابهها وخاصّها وعامّها وكيف نَزلت واين نَزلت وفيمن أنزلت إلى يوم القيامة؛ دعا اللَّه أن يُعطيني فهماً وحفظاً فما نسيت آية من كتاب اللَّه ولا على من أنزلَت إلّااملاه عليّ[٧٣٣].
(٦)
روى الصفار رحمه الله باسناده عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
ما دخل رأسي نوماً ولا عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتّى علمت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مانزل به جبرئيل في ذلك اليوم من حلالٍ أو حرام أو سُنّةٍ أو امرٍ أو نهي فيما نزل فيه وفيمن نزل فخرَجنا فلقينا المعتزلة فذكرنا ذلك لهم فقال: ان هذا الأمر عظيم كيف يكون هذا وقد كان احدهما يغيب عن صاحبه فكيف يعلم هذا، قال:
[٧٣٢] بصائر الدرجات: ٣/ ٢١٥.
[٧٣٣] بصائر الدرجات: ٣/ ٢١٨.