الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٤ - «توضيحات للشيخ النعماني حول حديث الثقلين»
٩-/ «رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ»[٤٦١].
١٠-/ «وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ»[٤٦٢].
١١-/ «ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً»[٤٦٣].
١٢-/ «فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا»[٤٦٤]. المراد بالنور هنا القرآن كما ذكره أكثر المفسّرين.
١٣-/ «بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى جَاءهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ»[٤٦٥]. المراد بالحقّ هنا القرآن، كما ذكره أكثر المفسّرين.
١٤-/ «فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ»[٤٦٦].
١٥-/ هذه الآية تبيِّن معنى الآية المكرّرة في سورة القمر: «وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ» وتفيد ان الرسول هو السبب الوحيد لتيسير القرآن.
١٦-/ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً»[٤٦٧] المراد بالبرهان رسول اللَّه، والمراد بالنور كتابه.
١٧-/ «إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ»[٤٦٨] تفيد
[٤٦١] آل عمران: ٥٣.
[٤٦٢] التوبة: ٦٥.
[٤٦٣] الكهف: ١٠٦.
[٤٦٤] التغابن: ٨.
[٤٦٥] الزخرف: ٢٩.
[٤٦٦] الدخان: ٥٨.
[٤٦٧] النساء: ١٧٤.
[٤٦٨] النساء: ١٠٥.