جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣٨٦
والسيف ومركوب الميت خاص به ـ لذا أشار بعض الفقهاء إلى هذه المسألة وهي ان الولد الكبير لأنه يحصل على حبوة ، أي أن هناك مجموعة مسائل مالية خاصة تصل من الأب إلى الولد الكبير فهناك مجموعة تكاليف تكون بعهدة الولد الكبير ، وهي ان يقضي الصلوات التي لم يصلها الأب وأيام الصوم التي لم يصمها الأب .
النتيجة :
المسألة الأساسية هي انه ليس هناك فرق بين المرأة والرجل في أصل مشروعية التبرع والنيابة أو اهداء الثواب ، ومن حيث المسألة الفقهية كذلك هناك فتوى لصاحب العروة وصاحب الوسيلة في عدم الفرق بين الأب والأم ، وان كان بعص المراجع الكبار رأيهم الشريف ان هذا يختص بالأب أي ان قضاء تكاليف الأم ليس واجباً على الولد ، ولكن لعل الحق مع المرحوم صاحب العروة وصاحب الوسيلة .
نقرأ بعض الروايات التي ذكرها المرحوم صاحب الوسائل رضوان الله تعالى عليه حتى يتضح انه ليس هناك فرق بين المرأة والرجل وكذلك بين الأب والأم في الأقسام الكلامية والفقهية .
روايات قضاء صلاة الميت :
ورد في كتاب الوسائل أبواب قضاء الصلاة باب ١٢ :
( باب استحباب التطوع بالصلاة والصوم والحج وجميع العبادات عن الميت ووجوب قضاء الولي ما فاته من الصلاة لعذر ) .
الرواية الأولى :
الرواية الأولى في هذا الباب هي أنه روي عن الإمام الصادق عليه السلام :
-