جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣٧٠
تتصدى لها المرأة ، لا ان تكون محرومة من فيض الجهاد ، أو أن لا تدافع إذا كان البلد في حالة دفاع وحرب ومهدداً من قبل الأجانب . ومن لوازم الدفاع التدريب العسكري . طبعاً يجب أن يكون التدريب العسكري للنساء مفصولاً عن الرجال . كما هو التدريب في سائر الفنون ـ ولكن تحت قيادة واحدة ، تقوم بالجهاد في الجبهة وخلف الجبهة . إذن لم تحرم المرأة من أي من هذه الميادين ، بل إن المرأة بمستوى الرجل في أكثر المصاعب والامانات وفي كثير من المصائب والمشاكل .
ان القول بأن الحرب والجهاد ليست وظيفة المرأة بتعلق بالجهاد الابتدائي حيث قالوا انه يتعلق بالإمام المعصوم عليه السلام ، وبعض فقهائنا رضوان الله عليهم قالوا : إنه لا يختص بالإمام المعصوم . أما إذا أصبحت المرأة قائدة فرقة في الحروب الدفاعية ورد كيد الأجانب فان ذلك ليس جائزاً فقط بل أحياناً يكون واجباً ، لأن الدفاع لا يختص بالمرأة والرجل . أينما كان دفاع فالمرأة مثل الرجل وتتواجد في جميع الميادين الحربية وغير الحربية ، لذا يجب أن تتعلم الفنون العسكرية حتى تكون مدافعة حين الدفاع او الشعور بالخطر تكون فائدة فرقة نساء ، وتدفع خطر العدو إلى جانب الرجال ، وهم منفصلون عن بعضهم على أساس تقسيم العمل .
المرأة والهجرة :
الهجرة التي هي حمل ثقيل في الكفاح ، واجبة على المرأة والرجل أيضاً ، والهجرة تذكر تذكر دائماً مع الجهاد إلى جانب بعضهما . وكان في صدر الإسلام مهاجرون ومهاجرات . والآن الهجرة ليست خاصة بالرجل بل هي واجبة على الفئتين .
في الهجرة إلى الحبشة كانت المرأة مع الرجل في السفر ، وفي الهجرة
-