جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٢٢٨ -           معنى الخلافة الإلهية
في ضمن البحوث السابقة أشير إلى أن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إن المرأة ريحانة . هذه الزهرة يجب عدم تركها ، هذه الزهرة يجب أن تكون بيد البستاني فقط ، وبستاني هذه الزهرة ، هو الله تعالى . بستاني كل إنسان ، هو الله الذي يقول :
( والله أنبتكم من الأرض نباتاً ) [١] .
وهو يعلم أية زهرة يحفظها أفضل من أخرى وقبل أخرى ، وأية زهرة يجب العناية بها أكثر .
هذه الفسائل من الرجال والنساء خلقها الله ، وهو يعلم أن بعض الفسائل يجب رعايتها قبل فسائل أخرى ، وتلك الفسيلة التي يجب وضعها تحت رعاية الدين بسرعة هي المرأة لئلا تتلوث ، لا سمح الله . هذا دليل على عظمتها ، فهي تعرف عظمتها عندما يقال لها : إن الله يقبلك قبل الرجل بست سنوات ، في الوقت الذي يلعب الرجل مثل الأطفان في ميدان اللعب ، فان الله قبلك وسمح لك .
إن الرواية المروية عن الإمام الصادق عليه السلام في أن تسبح المرأة برأس أصبعها فـ ( إنهن مسؤولات ) تدل على أن جميع أعضاء وجوارح المرأة خاضعة لبرنامج الله تعالى .
تتمة البحث :
أساس العرفان وهو الشهود للواقع وكشف الحقيقة ينشأ من السير والسلوك في درجات الوجود ومراقبة سالكي طريق الوصال ومشاهدة مسير الأسفار المتنوعة ، كثير من منجزات العرفان يؤيدها البرهان ، كما ان خلاصتهما يراها القرآن جائزة ولائقة وذلك بانسجام مع البرهان المتين
[١] سورة نوح ، الآية : ١٧