جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣٥٦
تجسيم القرآن بصورة نظام عالمي يصبح جنة . ودرجات الجنة النازلة هي التي يقول القرآن بشأنها :
( جنات تجري من تحتها الأنهار ) [١] .
ودرجاتها الوسطى أشار إليها القرآن أيضاً بقوله :
( إن المتقين في جنات ونهر ^ في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) [٢] .
وفي آية أخرى في جاء صدد تعريف درجات الجنة العالية :
( فادخلي في عبادي ^ وادخلي جنتي ) [٣] .
من أسفل الجنة وهي (جنات تجري من تحتها الأنها ر) حتى صدر الجنة وهو ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) وحتى رأس وذروة الجنة وهو ( فادخلي في عبادي ^ وادخلي جنتي ) ، هذا النظام الواسع لو أريد أن يجسم بصورة كتاب يصبح قرآناً ولو أريد أن يجسم القرآن يصبح ( جنات تجري من تحتها الانهار ) ، ويصبح ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) ويصبح ( فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) ، عند ذلك يقال لكل شخص أكثر فهماً للقرآن ، وأفضل إدراكاً للقرآن وعملاً بالقرآن بصورة أفضل : إن لك سهماً هنا بدرجة فهمك واعتقادك وإيمانك . لذاوكما ذكر من أن درجات الجنة ، مقسمة من الظاهر والباطن بعدد آيات القرآن . ولكن لم يلاحظ في أية مسألة أن درجات الجنة مقسمة على أساس معايير تنفيذية حتى يقال في النتيجة : إن سهم المرأة قليل : بل إن التقسيم على أساس المعنويات وقواعد القيم ، بمعنى أن من هو أعلم ، له المقام الفلاني ، ومن هو أفقه ، أو أتقى له مثل
[١] سورة البقرة ، الآية : ٢٥ .
[٢]سورة القمر ، الآيتين : ٥٤ ـ ٥٥ .
[٣]سورة الفجر ، الآيتين : ٢٩ ـ ٣٠