جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ١٥٠ -           عدم تأثير الذكورة والأنوثة في الخطابات الإلهية
رضياً ) [١] .
عند ذلك نادته الملائكة :
( فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقاً ) [٢] .
ويحيى هذا :
( مصداقاً بكلمة من الله وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين ) [٣] .
وعندما بشرت الملائكة زكريا كبير السن بأنه أصبح أباً . سأل زكريا من الله :
( ربّ اجعل لي آية ) [٤] .
طلب من الله أن يجعل له آية وعلامة حتى يفهم هل هذه البشارة هي حق أم لا ، أو يفهم متى تتحقق هذه البشارة . ولكن مريم عليها السلام عندما سمعت البشارة من الملائكة أطمانت وصدقت لأنها كانت صديقة ، ولم تطلب من الله تعالى علامة بناء على هذا نستنتج أن مقام مريم أعلى من زكريا .
علة طلب آية من قبل زكريا :
هذا الاعتقاد غير صائب ؛ لأنه يجب عدم إنزال نبي من مقامه العظيم لتكريم مقام شخص غيره ـ مريم عليها السلام .
[١] سورة مريم ، الآيتين : ٥ ـ ٦ .
[٢]سورة آل عمران ، الآية : ٣٩ .
[٣]سورة آل عمران ، الآية : ٣٩ .
[٤]سورة مريم ، الآية : ١٠