جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ١٧٤ -           معنى الخلافة الإلهية
ولا تقرا في أذان الجميع ، لان تشخيص المحبة الصادقة من المحبة الكاذبة ، هو عمل الناس العقلاء .
في دعاء كميل تلاحظون انه عندما تمت تصفية الماضي والمستقبل وطهر الإنسان نفسه وطلب المغفرة وغفرت جميع ذنوبه ، عند ذلك يدعو الله :
« واجعل قلبي بحبك متيماً » [١] .
وجملة ( قلبي بحبك متيماً ) هذه هي ( واسطة العقد ) لدعاء كميل ، وتعدّ من غرر جمل دعاء كميل ، أو عندما تقرؤون دعاء أبي حمزة الثمالي في أسحار شهر رمضان ، يقول هذه الجملة :
( اللهم املأ قلبي حباً لك وخشية منك و ... شوقاً إليك ) [٢] .
عندما يتضح لماذا يقول الإمام السجاد عليه السلام في بداية مناجاة المحبين :
( من ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلاً ، ومن الذي آنس بقربك فابتغى عنك حولاً ) [٣] . درس المحبة هذا ، يعطيه لنا ذلك الحبيب ، وذلك الحبيب ، هو معلم الكتاب والحكمة ، ولكن لمن يعطي درس المحبة ؟ درس المحبة هذا ، لا يفيد الأشخاص القساة والمتظاهرين بالقوة ، هنا يشترى القلب المنكر والبدن المتعب ، وإذا استطاع شخص ان يكون أكثر رقة في قسم القلب ، يؤثر فيه كلام المحبة أكثر ويجب عدم القول انه لأن وزن مخ المرأة أو حجم مخ المراة هو أقل ، فإنها أكثر تأخراً عن الرجل في طريق
[١] دعاء كميل ، مفاتيح الجنان .
[٢]دعاء أبي حمزة الثمالي ، مفاتيح الجنان .
[٣]مناجاة المحبين ، مفاتيح الجنان