جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٢٨٨ - المرأة في البرهان
اجتماعية لم يستفد من فيض حيث يجب ان يرحم باستغفار رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ، كما ان المرأة محرومة في بعض أيام الشهر من توفيق الصلاة وقيل انه إذا توضأت وجلست في مصلاها نحو القبلة وذكرت بمقدار وقت الصلاة فهناك أمل بتعويض ذلك الثواب ، أو المسافر المحروم من الصلاة الرباعية إذا قرأ التسبيحات الأربع ثلاثين أو أربعين مرة بعد إتمام الركعتين فسوف يؤدي إلى تدارك ذلك الثواب ، كذلك هنا إذا كان شخص معذوراً ولم يستطع التواجد في الساحة وذهب بإذن ، فان القادة الإلهيين مأمورون بأن يطلبوا المغفرة لهؤلاء ، لأن طلب المغفرة هذا يكون عامل سكينة . وهدوء وطمانينة قلوب أولئك ، لأن استغفارهم مؤثر ودعاءهم مهدىء . هذه هي صورة من الوظيفة الجماعية لأفراد المجتمع يرسمها القرآن ، وفي هذا القسم ليس هناك فرق بين المرأة والرجل .
تواجد المرأة في ميدان السياسة :
سودة بنت عمار بن الأسك الهمداني قصتها من القصص المعروفة والخاصة في التاريخ ، كانت تتمتع بذكاء اجتماعي ، وكذلك كانت تعتبر المشاركة في ميدان السياسة وظيفتها . لم تكن تفكر في إخراج بساطها من الماء ، لم تكن تفكر في الخوف من حكومة الأمويين ، أو تكتفي بحل مشكلتها خاصة وتقول : ما دمت وصلت المقصد فما شأني بالآخرين الذين ضلوا في الطريق . أساس هذه القصة ذكر بشكل مفصل في كتب التاريخ ، ونبينها هنا بصورة إجمالية حتى يتبين ان التفكير السياسي هذا والتواجد في المسائل الجماعية تنتفع به النساء أيضاً كما ينتفع به الرجال .
إن الاعلام بشأن الأشخاص مؤثر جداً . وسر ان أبا ذر ـ رضوان الله عليه ـ اشتهر من حيث الكفاح هو لأن كفاحه القولي والعملي مدون في الكتب ويطرح في المحاضرات ، وعرض عدة مرات بشكل افلام وغيرها ،
-