جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٢٦٧ - المرأة في البرهان
شبهات في البقاء على تقليد الميت :
إن ما يقال من أنه هل يجوز البقاء على تقليد الميت أم لا ؟ الاشكال المهم في هذه المسألة ليس هو أن فقيهاً أو مرجع تقليد إذا مات تموت أفكاره وآراؤه ؛ لأن الموت ليس عبارة من فناء الروح ، الموت هو عبارة عن انفصال الروح عن البدن ، البدن هو الذي يموت ، لأنه فقد متوليه ، لا أن الروح تموت . والأفكار والآراء تتعلق بالروح ، فمن هو صاحب رأي لم يمت ، ومن مات لم يكن صاحب رأي .
بناء على هذا ليس هناك بحث في إمكان البقاء على فتوى المرجع الذي كان يقلده في زمان الحياة .
تبديل العلم الحصولي إلى حضوري بعد الموت :
الاشكال الأساسي هو أنه إذا تبدلت فتوى ورأي مرجع التقليد لا يمكن العمل بفتواه السابقة بل يجب العمل بفتواه الجديدة . وعندما كان مرجع التقليد هذا في الدنيا كانت له مجموعة من الآراء والأفكار ، ولكن بعد رحلته من الدنيا لا نعلم هل أن مرجع التقليد السابق ظل على الرأي الأولي أم أن فتواه تبدلت بعد الموت وكشف الحقائق له : لأنه بعد الموت يتضح أي من الآراء كاان حقاً ، قبل الموت كان يستلم الفتوى من كتاب ولكن بعد الموت ليس الكلام عن كتاب ومدرسة وحوزة بل إن الواقع نفسه يتضح له وعليه فهل تبقى فتوى ورأي هذا الشخص بعد الموت على نفس الرأي السابق أم أن مسائل جديدة اتضحت له ؟ هذا هو الاشكال الأساسي رغم ان البعض قالوا : إننا نستصحب ، لأننا لا نعلم هل تبدلت فتواه أم لا .
شبهة أخرى هي ان العلم المعتبر في مرجع التقليد ، والمقلدون يقلدون مراجع التقليد من أثر ذلك العلم الخاص ، هو معارف حصولية
-