جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣٢٣
قبيل ان والديّ الميت كل منهما يرث ١/٦ الشركة وفي حالات أخرى لا يتساوى الأخ والأخت ، فقول الإمام بانه ليس لديهن رشداً لأن حظهن قليل لا يريد القول بانه ليس لديهن رشد ، لأن مالهن قليل بسبب أنهن يكسبن عن طريق المهر . وجميع نفقات المرأة هي بعهدة الرجل ، فإذا لم تكن استفادة المرأة من المال أكثر من الرجل فهي ليست أقل .
المرأة تستمتع باللذائذ والملابس وأدوات الزينة وانتاجها هي وظيفة الرجل أي ان الربح المهم هو للمرأة ، والانتاج المهم يتعلق بالرجل ، ان قوله بان لا تذهبوا وراء قيادة المرأة هو ليس لأنها فقيرة ، بل لأن الدين اعطى المسائل التنفيذية في قسم الاقتصاد بيد الرجل وقال : ان المرأة تستفيد ولكن من انتاج الرجل . والإمام علي عليه السلام يريد الاستدلال على انه لو كانت القيادة بعهدة المرأة لكان الله تعالى قد ساوى إرث المرأة والرجل .
هنا توجد مسألتان دقيقتان ومنفصلتان عن بعضهما بشكل كامل ، الإمام علي عليه السلام لم يرد القول ان المرأة قليلة القيمة لأن سهم ارثها قليل ، بل أراد القول ان الدين يعطي للمرأة هذا المال ولكن بمسؤولية الرجل ، يعطيها بصفة مهر ، بصفة نفقة ، لا يعطيها مالها مباشرة ، حتى لا تكون متولية الدخل والصرف ومشقة الانتاج ، وهذه تعود إلى الأمور التنفيذية ، ولا تعود إلى المسائل المعنوية ، وإلى طريق القلب وقبول الموعظة وأمثالها .
توهم تفكير المعتزلي :
هناك عدة نكات في الخطبة ٨٠ : أحداها انه قال :
( معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول ) .
-