جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣٧٩
ولكن لان مثل هذه الحقائق ليس لها معنى ومفهوم بالنسبة لأولئك في الشرق والغرب ، لذا يحصرون التقييم في محور الدية أو في الإرث .
إرث المرأة والرجل في الإسلام :
في جواب هذا السؤال وهو لماذا ان أرث المرأة هو أقل ؟ يجب القول :
أولاً : في كثير من الحالات يتساوي إرث المرأة والرجل . من ذلك والديّ الميت حيث لكل منهما سدس كذلك أقرباء الأم من النساء والرجال يرثون بالتساوي ، هناك فرق بي الأخ والأخت وفي بعض الاقسام ( التقرب بالأب أو الأبوين ) بناء على هذا فليس الرجل يرث دائماً أكثر من المرأة .
ثانياً : الحالات التي يوجد فيها فرق في الإرث توجد علل ، فلو أخذنا بنظر الاعتبار ان الميت لديه بنت وابن فما هو مسلم هو أن الابن يجب أن يشكل اسرة وجميع نفقه الاسرة بعهدته أيضاً ويجب ان يدفع مهر و نفقة الزوجة أما البنت فهي تختار زوجاً تستلم منه مهراً ونفقة ، لذا إذا بحث الإنسان جيداً يرى أنه رغم ان الدخل بعهدة الرجال ولكن المصرف يتعلق بالنساء ، المهر لها ، والنفقة تتعلق بها أيضاً ، لذا فالصورة التي القرآن عن النساء هي انه يقول :
( أو من ينشا في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) [١] .
أي ان أكثر المصارف هي لهن ، عند ذلك إذا بحثت هذه المصارف المالية بعد بحث وتأمين المسائل الأساسية يلاحظ ان شيئاً بعنوان ( نقد ) لا يبقى .
[١] سورة الزخرف ، الآية : ١٨