جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣٧٧
القرآن الكريم خاطب المرأة والرجل معاً في الفضائل الروحية والأخلاقية وتجنب الرذائل الأخلاقية ، وكذلك خاطب المرأة والرجل معاً في مسائل اتباع نظام الحكومة وسائر الأقسام في مسائل الحكومة وقال :
( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً ان يكون لهم الخيرة من أمرهم ) [١] .
في المسائل الاخلاقية جاء في القرآن الكريم أيضاً :
( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ) [٢] .
لأن الخير ليس من المدركات البصرية التي يأتي بالعين ، الخير يتعلق بالروح والروح مستورة أيضاً ، ولعل الشخص الذين يسخر منه أفضل من الشخص الذي يسخر . بناء على هذا فلا الرجل يحق له السخرية ولا المرأة مسموح لها بهذا العمل . لأنه يقول :
( عسى أن يكونوا خير منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ) .
ورد في رواية ان هناك عدة أشياء مستورة بين عدة أشياء ، أحداها ليلة القدرة المستورة بين ليال وأولياء الله المهجولون والمستورون بين الأشخاص العاديين ، وقد يكون الشخص الذي يتعرض للسخرية من أولياء الله .
إن الاحتقار محتمل بأربع حالات : أحياناً من الممكن ان يحقر رجل رجلاً ، أو يحقر رجل امرأة . كما ان من الممكن ان من الممكن ان تحقر امرأة امرأة أخرى .
[١] سورة الأحزاب ، الآية : ٣٦ .
[٢]سورة الحجرات ، الآية : ١١ .