جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣٨٣
يقل ان كل شخص كيب شيئاً فه له مع انه كان ممكناً ان يبين المسألة بجملة واحدة . ولكنه . جاء بجملتين مستقلتين ، لذا من أجل أن نعرف بعظمة مقام المرأة ، يجب أولاً ان نطرد أفكار مجتمع الجاهلية ونقول ان ما تعتقدونه ليس رأي الإسلام .
معرفة الإنسان لدى هذه المجموعة ،هي مثل رؤيتهم الكونية ، ورؤيتهم الكونية هي رؤية كونية أفقية ، أي ماذا كان هذا الكائن سابقاً وما هو الآن وماذا يكون لاحقاً ؟ ـ سير أفقي ـ أما أين المبدأ وفي أي اتجاه يكون المنتهى والهدف ـ هذا السير العمودي وهو النظام الفاعلي والغائي وهو بمثابة جناحين ـ مستقرين فوق النظام المادي ـ غير مطروح لدى الغرب المعاصر ولم يكن مطروحاً في الجاهلية ، في حين أن جميع هذه المسائل الفرعية تعود إلى تلك المسائل الأساسية .
انتفاع الموتى بالتبرعات :
أحياناً يقال : إذا لم يكن هناك فرق بين المرأة والرجل في المعارف والتكامل والثواب والعقاب ، لماذ إذا مات رجل فقضاء صلاته وصيامه يكون بعهدة الابن الكبير ، ولكن إذا ماتت امرأة فقضاء صلاتها وصيامها ليس بعهدة الابن الكبير ؟
في المقدمة يجب الإشارة إلى ان الإنسان في البرزخ ينتظر أعمال خير ذوية . كل أثر يبقى ذكرى بعد موت الإنسان تصل نتيجة خيره أو شره إليه ، كما ان كل اهداء وتبرع يقام لشخص في البرزخ ـ سواء كنيابة أو كهدية وفي النيابة سواء بصورة إجازة أو تبرع ـ يصل ثواب ذلك العمل إلى المتوفى .
وردت روايات كثيرة في أن الأموات ينتظرون الأعمال الخيرة للأحياء وروي أن بعض الأموات وهم تحت الضغط والمصاعب يشعرون فجأة
-