جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣٧٦
يتبعة عمل تنفيذي ، ولكن الوحي التكويني والتأييدي وأمثال ذلك والذي لا ترافقه أعمال تنفيذية فالمرأة بمستوى الرجل في هذه الناحية .
ثالثاً : إذا حصل اعتراض وانتقاد من قبل المسيحية وهاجموا الإسلام . يتضح ان ذلك المهاجم ليس نصرانياً صادقاً ، حيث انه ليس هناك في النصرانية فرق بين المرأة والرجل أيضاً ، وإذا ورد نقد من اليهود ، يتضح أن الناقد ليس يهودياً أصيلاً ، لأن المرأة لها مقام في قاموس الوحي بحيث تستطيع ان تصبح بمستوى أم النبي إسحاق وتتكلم مع الملائكة مباشرة .
لو ان هذه المسائل تستنبط جيداً من القرآن الكريم ويبين ويوضح بشكل كامل ان عظمة ومقام وقيمة الإنسان الحقيقية تتعلق بروحه بحيث تستقبله الملائكة وتتكلم معه وتعرض دعوة الله وتتلقى روح الإنسان بشارة الملائكة وفي هذا التلقي ليس هناك أي فرق بين المرأة والرجل ، عند ذلك لا يحصل نقد ونقص في المسائل التنفيذية أبداً .
سر اختلاف دية المرأة والرجل في الإسلام :
رغم ان مسألة الدية وسائر المسائل الفقهية تتطلب فصلاً مستقلاً ، ولكن في هذا القسم من البحث نطرح بحثاً قصيراً في هذا المجال بمناسبة الطرح الإجمالي لمسألة الدية .
هناك مجموعة من التقييمات في القرآن الكريم ترجع إلى البدن ، ولك بدن يكون منشأ اقتصادياً أكثر وأقوى ، تنظم مسألة الدية بذلك التناسب في ما يتعلق به ، كما ان مسائل الإرث هي هكذا .
أما ما يعود إلى التعليم والتربية ، فلأن مثل هذه الأمور لا تتعلق بالبدن ، لذا كانت المرأة والرجل في تلك الأمور موضع خطاب مشترك في القرآن .
-