روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٩٤ - ترجمه
فاستغن باليأس و كن ذا غنى [١]
مغتبطّا بالصّفقة الرّابحة
الزّهد عزّ و التّقى سودد
و رغبة النّفس لها فاضحة
من يكن الدّنيا به برّة
فانّها يوما له ذابحة
و لمحمود الوراق [٢]:
للنّاس مال و لي مالان مالهما
اذا تحارس اهل المال حرّاس
مالى الرّضا بالّذي اصبحت املكه
و مالى اليأس ممّا يملك النّاس
و للشّافعى [٣]:
امتّ مطامعي فأرحت نفسي
فانّ النّفس ما طمعت تهون
و احييت القنوع و كان ميتا
و فى احيائه عرض مصون
اذا طمع احلّ بقلب عبد
علته مذلّة و علاه هون
و اين معنى بسيار گفتهاند.و اميرالمؤمنين [٤]-عليه السلام-نكو [٥]گفته است:
اليأس حر و الرجاء عبد ،نوميدى آزاد است و اميد بنده.
وَ مٰا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ ،«ما»مجازات راست [٦]،براى آن«فا»در جوابش آمد،و آنچه نفقه كنى از خير،يعنى مال[٣٦٩-ر]. فَإِنَّ اللّٰهَ بِهِ عَلِيمٌ ،خداى به آن [٧]عالم است تا برآن جزا دهد به حسب استحقاق.
اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ سِرًّا وَ عَلاٰنِيَةً [٨] ،مجاهد روايت كند از عبد اللّه عبّاس كه او گفت:آيت در [٩]اميرالمؤمنين على[عليه السلام] [١٠]آمد كه او چهار درم داشت:يكى به شب بداد [١١]و يكى به روز،و يكى پنهان و يكى آشكارا، [خداى تعالى اين آيت فرستاد و از او بازگفت كه:آنان كه مالهاى خود نفقت كنند
[١] .تب:ذاغنا.
[٢] .تب:لمحمود ورّاق شعر.
[٣] .اساس+رحمه الله،كه با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها زايد مىنمايد،تب:قال الشافعى شعر.
[٤] .تب+على.
[٥] .تب:نيز،آج،لب:نيكو.
[٦] .مج:مجازات است.
[٧] .مج،وز:خداى تعالى بدان.
[٨] .مج،آج،لب،فق،مب،مر+الآية.
[٩] .تب+شأن.
[١٠] .اساس:ندارد،با توجه به تب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد.
[١١] .اساس كه نونويس است:صدقه كرد،با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد.