روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٣٢١ - ترجمه
إِلاّٰ نُوحِي إِلَيْهِ [١] ،و مانند اين.و اصل [٢]او در لغت القاء باشد،و على ذلك. وَ إِنَّ الشَّيٰاطِينَ لَيُوحُونَ إِلىٰ أَوْلِيٰائِهِمْ [٣].
و وحى به معنى اشارت باشد في قوله: فَأَوْحىٰ إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا [٤]، و وحى به معنى القاء في القلب،در دل افگندن باشد في قوله: وَ أَوْحَيْنٰا إِلىٰ أُمِّ مُوسىٰ [٥]،و وحى الهام باشد في قوله: وَ أَوْحىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ [٦]،و امّا در بيت عجّاج:
اوحى لها القرار فاستقرّت
بر الهام محمول بود،و في قول الآخر:
فأوحت اليها و الانامل رسلها
محمول بر اشارت باشد و وحى كتابت بود،في قول الشّاعر:
من رسم اثار كوحى الواحى
اى ككتابه الكاتب،براى آنكه در او القاى معنى باشد در دل.و به معنى امر آمد في قوله: أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوٰارِيِّينَ [٧]،و غيب خفاى چيزى بود از ادراك، و غايب نقيض حاضر بود.
إِذْ يُلْقُونَ أَقْلاٰمَهُمْ ،چون قرعه مىزدند-و شرح اين و قصّه اين برفت-و در [٨]كلام حذفى هست،و المعنى لينظروا أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ ،تا بنگرند كه كفالت مريم كه خواهد كردن. وَ مٰا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ،حقتعالى گفت:اى محمّد تو حاضر نبودى كه ايشان قرعه مىزدند براى كفالت مريم،اين بر سبيل تعجيب [٩]فرمود از رغبت و حرص ايشان در تكفّل كار مريم،و آنكه مشاحّت به حدّ خصومت رسانيدند و تو اى محمّد آنجا نبودى به نزديك ايشان چون خصومت مىكردند در اين معنى.
[١] .سوره انبيا(٢١)آيه ٢٥.
[٢] .مج+اين،با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها زايد مىنمايد.
[٣] .سوره انعام(٦)آيه ١٢١.
[٤] .سوره مريم(١٩)آيه ١١.
[٥] .سوره قصص(٢٨)آيه ٧.
[٦] .سوره نحل(١٦)آيه ٦٨.
[٧] .سوره مائده(٥)آيه ١١١.
[٨] .مب+معنى و در.
[٩] .آج،لب،فق،مب،مر:تعجّب.