روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤٧٩
يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَ يَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَ اللّٰهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ، وَ اللّٰهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَ يُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوٰاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً، يُرِيدُ اللّٰهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَ خُلِقَ الْإِنْسٰانُ ضَعِيفاً [١] ،عجب ازآنكه [٢]با چنين آيات محكم مؤكّد به ادلّه عقل روا دارد كه جبر گويد.
كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمْ آيٰاتِهِ ،خداى تعالى چنين بيان كند آيات خود را براى شما،چهكار او بيان است نه تلبيس، لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ،و المعنى لكى تهتدوا،براى آن [٣]تا شما مهتدى شويد و راهيافته.اين جا به ره اسلام،و آنجا به ره بهشت.اين غرض حكيم [٤]باشد. فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهٰا ،فعل كريم باشد و اللّه يوفقنا لمرضاته.
وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ،«لام»امر غايب راست،و اصل او كسر است،و لكن با«واو»و«با»ساكن كنند تا مؤذن باشد به آنكه عمل او جزم است، و با«ثمّ»اسكان نكردند،و اگرچه او نيز حرف عطف است،براى آنكه او بمثابت كلمتى است مفرد،و«لام»اضافه را اسكان نكردند و بر كسر رها كردند تا ايذان كنند [٥]كه عمل او جرّ است.
و قوله: مِنْكُمْ ،بيشتر مفسران برآنند كه«من»تبعيض راست،و اين قول آنكس باشد[٤٥١-پ]كه گويد:امربهمعروف و نهى منكر از فروض كفايات است نه از فروض اعيان،چون بعضى به او قيام كنند از ديگران بيوفتد [٦]،و گفتند:اين امر متوجّه است به فرقتى نامعيّن.
و زجّاج گفت:و ليكن [٧]جميعكم امّة،و«من»براى تخصيص مخاطبان در آمده است از ساير اجناس،چنان كه گفت: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثٰانِ [٨]،و قال الشّاعر:
اخور غايب يعطيها و يسلبها [٩]
يأبى الظّلامة منه النّوفل الزّفر
[١] .سوره نساء(٤)آيه ٢٦ تا ٢٨.
[٢] .آج،لب،فق،مب،مر:آنان.
[٣] .آج،لب،فق،مب،مر+كه.
[٤] .مج،وز:حكم،با توجّه به آج تصحيح شد.
[٥] .وز،آج،لب:كنند.
[٦] .آج،لب،فق،مب،مر:بيفتد.
[٧] .آج،لب:و لتكن،فق،مب،مر:و لكن.
[٨] .سوره حج(٢٢)آيه ٣٠.
[٩] .وز:تسلبها،لسان العرب:ماده(زفر)