پيام قرآن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٢٦ - ١- شدت عذاب در دوزخ
٣- فَلَيْسَ لَهُ اليَوْمَ ههُنا حَمِيمٌ- وَ لا طَعامٌ الا مِنْ غِسْلينٍ- لايَأْكُلُهُ الا الخاطِئُونَ (حاقّه ٣٥- ٣٧).
٤- تَصْلى ناراً حامِيَةً- تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيةٍ- لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ الا مِنْ ضَريْعٍ- لايُسْمِنُ وَلا يُغْني مِنْ جُوْعٍ (غاشيه ٤- ٧).
٥- انَّا اعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً احاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ انْ يَتْغيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالمُهْلِ- يَشْوِي الوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَسائَتْ مُرْتَفَقاً (كهف- ٢٩).
٦- انَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً- لِلطَّاغِينَ مَآباً- لابِثِينَ فِيها احْقاباً- لايَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَ لا شَراباً- الا حَمِيماً وَ غَسَّاقاً (نبأ ٢١- ٢٥).
٧- وَ خابَ كُلُّ جَبَّارِ عَنِيدٍ- مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَديدٍ- يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيْغُهُ وَ يَأتِيهِ المَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِميِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ (ابراهيم ١٥- ١٧). [١]
ترجمه:
١- درخت زقوم- غذاى گنهكاران است همانند فلز گداخته در شكمها مىجوشد- جوششى همچون آب سوزان.
٢- آيا اين (نعمتهاى جاويدان بهشت) بهتر است يا درخت (نفرتانگيز) زقوم- ما آن را مايه درد و رنج ظالمان قرار داديم- درختى است كه از قعر جهنم مىرويد شكوفه آن مانند كلههاى شياطين است!- آنها (مجرمان) از آن مىخورند و شكم خود را از آن پر مىكنند!.
٣- امروز در اينجا يار مهربانى ندارد- و نه طعامى جز از خونابه!- غذايى كه جز خطا كاران آن را نمىخورند.
٤- و در آتش سوزان وارد مىگردند- از چشمهاى فوق العاده داغ به آنها مىنوشانند- طعامى جز از ضريع (خارخشك تلخ و بدبو) ندارند- غذائى كه نه آنها را فربه مىكند و نه گرسنگى را فرو مىنشاند!.
[١]. در آيات متعدّد ديگرى تعبيراتى شبيه آيات فوق به چشم مىخورد، از جمله در آيه ١٣ مزمل، ٧٠ انعام ٤، يونس، ٥٧، ص، ٤٦ محمد صلى الله عليه و آله و سلم و ٥٢ تا ٥٧ واقعه.