مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٨٣ - النصاب
و يجوز أن يدفع من غير غنم البلد (١) و إن كان أدون قيمة. و يجزي الذكر و الأنثى، لتناول الاسم له.
[القول في زكاة الذهب و الفضة]
القول في زكاة الذهب و الفضة.
[النصاب]
النصاب و لا تجب الزكاة في الذهب حتى يبلغ عشرين دينارا (٢)، ففيه عشرة قراريط. ثمَّ ليس في الزائد شيء حتى يبلغ أربعة دنانير ففيها قيراطان.
و لا زكاة فيما دون عشرين مثقالا، و لا فيما دون أربعة دنانير. ثمَّ كلما زاد المال أربعة، ففيها قيراطان بالغا ما بلغ، و قيل: لا زكاة في العين (٣) حتى تبلغ أربعين دينارا، ففيه دينار، و الأول أشهر.
و لا زكاة في الفضّة حتى تبلغ مائتي درهم، ففيها خمسة دراهم. ثمَّ كلما زادت أربعين كان فيها درهم. و ليس فيما نقص (٤) عن الأربعين زكاة.
قوله: «و يجوز أن يخرج من غير غنم البلد».
(١) هذا مع التساوي في القيمة، أو كونها زكاة الإبل، و الا لم يجز إلا بالقيمة.
قوله: «حتى يبلغ عشرين دينارا».
(٢) المراد بالدينار هنا المثقال و هو درهم و ثلاثة أسباع درهم. و زكاة النقدين ربع العشر، فمن ثمَّ كان في العشرين دينارا عشرة قراريط لأنها نصف مثقال، و يجوز إخراج القيمة عن النقدين كغيرهما.
قوله: «و قيل: لا زكاة في العين. إلخ».
(٣) المراد بالعين هنا الذهب المضروب دنانير، و القول لابن بابويه [١]، و هو ضعيف.
قوله: «و ليس فيما نقص».
(٤) لا فرق بين النقص الكثير و القليل حتى الحبة إذا نقصت في جميع الموازين،
[١] حكاه عنه العلامة في المختلف: ١٧٨.