مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٧٧ - الأولى نافلة شهر رمضان
و اثنتي عشرة ركعة بعد العشاء، على الأظهر (١). و في كل ليلة من العشر الأواخر ثلاثين على الترتيب المذكور (٢).
و في ليالي الافراد الثلاث في كل ليلة مائة ركعة (٣).
و روي أنه يقتصر في ليالي الافراد على المائة حسب، فيبقى عليه ثمانون، يصلي في كل جمعة عشر ركعات (٤) بصلاة علي و فاطمة و جعفر عليهم
قوله: «و اثنتي عشرة بعد العشاء على الأظهر».
(١) أشار بذلك الى خلاف الشيخ في النهاية حيث خيّر بين جعل الثماني بعد المغرب، و الاثنتي عشرة بعد العشاء [١]- كما ذكره المصنف- و بين عكسه جمعا بين خبري سماعة و مسعدة بن صدقة [٢]. و الأول أشهر و ان كان الآخر جائزا. و يتخير بين تقديم ما يفعله بعد العشاء على نافلتها و تأخيره عنها، و ان كان التأخير أفضل لرواية محمد بن سليمان عن الرضا (عليه السلام) [٣] و في الذكرى جعل المشهور تقديمه عليها [٤].
قوله: «على الترتيب المذكور».
(٢) بأن يصلّي ثمانيا بعد المغرب و الباقي بعد العشاء. و روي [٥] جعل اثنتي عشرة قبل العشاء و الباقي بعدها، و عليه جماعة من الأصحاب [٦]، و كلاهما حسن.
قوله: «في كل ليلة مائة ركعة».
(٣) إطلاق الأخبار [٧] و الفتوى يقتضي كون محلها الليل من غير ترتيب مخصوص.
و الظاهر ان تأخيرها الى ان يصلي العشاء أفضل، فإنه قد ورد عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) [٨] فيها ذلك حيث يقتصر عليها.
قوله: «يصلي في كل جمعة عشر ركعات».
(٤) لفظ الحديث [٩] «يصلي في كل يوم جمعة. إلخ». و المتيقن من اليوم النهار،
[١] ما ذكره الشيخ في النهاية: ١٣٩ هو التخيير الآتي في العشر الأخير من الشهر، فراجع
[٢] الوسائل ٥: ١٨٧ ب «٧» من أبواب نافلة شهر رمضان.
[٣] الوسائل ٥: ١٨٧ ب «٧» من أبواب نافلة شهر رمضان.
[٤] الذكرى: ٢٥٤.
[٥] الوسائل ٥: ١٨٧ ب «٧» من أبواب نافلة شهر رمضان.
[٦] منهم أبو الصلاح في الكافي: ١٥٩.
[٧] الوسائل الباب المتقدم.
[٨] الحديث «٦» من الباب المذكور.
[٩] الحديث «١» من الباب المذكور.