دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٨٠ - السابعة يجب أن يكون الهدي من النعم الثلاثة
و أفضل الهدي ما أحضره عشية عرفة بعرفات (١).
و أن تنحر الإبل قائمة (٢) قد ربطت يداها بين الخف و الركبة (٣)، و يطعنها من الجانب الأيمن (٤).
______________________________
(١) للصحيح و غيره المتضمنين للنهي عن التضحية بغيره [١]، المحمول على الكراهة جمعا بينه و بين نفي البأس في خبر سعيد [٢]، لكن المعروف الاستحباب، لا الكراهة.
و الظاهر من التعريف به وقوفه في عرفات وقت الوقوف، لكن عن العلّامة و غيره تفسيره بما في المتن [٣]، و كأن مرادهم ما ذكرنا.
(٢) للخبر [٤]، و لعلّه المراد من قوله تعالى (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ عَلَيْها صَوافَّ.) الآية [٥]، المحمول على الاستحباب، لما دلّ على جواز نحرها باركة [٦].
(٣) كما في صحيح ابن سنان و غيره [٧].
(٤) كما في خبر الكناني [٨]، يعني تقوم عن يمينها كما في خبر أبي خديجة [٩].
[١] ففي صحيح أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: سئل عن الخصي. إلى أن يقول: و قال: لا يضحى إلا بما قد عرف به. [وسائل الشيعة: ب ١٧، الذبح، ١].
[٢] المصدر السابق: حديث ٤.
[٣] منتهى المطلب ٢: ٧٤٢، تهذيب الأحكام ٥: ٢٠٦.
[٤] وسائل الشيعة: ب ٣٥، الذبح، ٢.
[٥] الحج: ٣٦.
[٦] وسائل الشيعة: ب ٣٥، الذبح، ٥.
[٧] المصدر السابق: الحديث ١، ٣.
[٨] المصدر السابق: حديث ٢.
[٩] المصدر السابق: حديث ٣.