دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٣٧ - المقصد الثالث في المندوبات
قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، ثم تقرأ: قل أعوذ برب الفلق، و قل أعوذ برب الناس، حتى تفرغ منها، ثم تحمد اللّه على كل نعمة أنعم بها عليك، و تذكر النعمة واحدة بعد واحدة ما أحصيت منها، و تحمد اللّه على ما أنعم عليك من أهل و مال، و تحمد اللّه على ما أبلاك، و تقول:
اللّهمّ لك الحمد على نعمائك الّتي لا تحصى بعدد، و لا تكافئ بعمل.
و تحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن، و تسبحه بكل تسبيح ذكر به نفسه في القرآن، و تكبره بكل تكبير كبّر به نفسه في القرآن، و تهلله بكل تهليل هلّل به نفسه في القرآن، و تصلي على محمد و آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و تكثر منه، و تجتهد فيه، و تدعو اللّه بكل اسم سمّى به نفسه في القرآن، و بكل اسم يخصه، و تدعوه بأسمائه في آخر سورة الحشر، و تقول:
أسألك يا اللّه يا رحمان بكلّ اسم هو لك، و أسألك بقوّتك، و قدرتك، و عزّتك، و بجميع ما أحاط به علمك، و بأركانك كلّها، و بحقّ رسولك (صلواتك عليه و آله)، و باسمك الأكبر الأكبر الأكبر، و باسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقّا عليك أن تجيبه، و باسمك الأعظم الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقّا عليك أن لا تردّه، و أن تعطيه ما سأل أن تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك بي.
و تسأل اللّه حاجتك كلها من أمر الدنيا و الآخرة، و ترغب إليه في الوفادة في المستقبل، و في كل عام.
و تسأل اللّه الجنة سبعين مرة، و ليكن من دعائك:
اللّهمّ فكّني من النّار و أوسع عليّ من رزقك الحلال الطيّب، ..
.