دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٨٧ - المقصد الأول في السنن قبله و فيه و بعده
و في الدرجة الرّابعة يتوجه إلى الكعبة و يقول:
اللّهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، و فتنته، و غربته، و وحشته، و ظلمته، و ضيقه و ضنكه.
اللّهمّ أظلّني في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلا ظلّك.
ثم ينحدر منها، و يكشف ظهره و يقول:
يا ربّ العفو، يا من أمر بالعفو، يا من هو أولى بالعفو، يا من يثيب على العفو، العفو العفو العفو، يا جواد، يا كريم، يا قريب، يا بعيد، اردد عليّ نعمتك، و استعملني بطاعتك، و مرضاتك.
و يستحب أن يكون حال السعي ماشيا لا راكبا، و أن يقصد في مشيه من الصفا إلى المنارة، و منها يهرول إلى سوق العطارين مثل البعير، و إن كان راكبا يحرك دابته ما لم يؤذ أحدا، و منه يقصد في المشي إلى المروة، و ليس هذه الهرولة للنساء.
و إذا وصل إلى المنارة يقول:
بسم اللّه، و باللّه، و اللّه أكبر، و صلّى اللّه على محمّد و أهل بيته، اللّهمّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم إنّك أنت الأعزّ الأكرم، و اهدني للّتي هي أقوم. اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي، و تقبّل منّي.
اللّهمّ لك سعيي، و بك حولي و قوّتي، تقبّل منّي عملي، يا من يقبل عمل المتّقين.
ثم يهرول إلى المنارة الأخرى، و إذا تجاوز عنها يقول:
يا ذا المنّ، و الفضل، و الكرم، و النعماء، و الجود، اغفر لي ذنوبي إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت.
و إذا وصل إلى المروة فيقرأ الأدعية الأولى التي يقرؤها في ..
.