دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٣٤ - المقصد الثالث في المندوبات
قائلًا له: «هو دعاء من كان قبلي من الأنبياء»:
«لا إله إلّا اللّه، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو حيّ لا يموت، بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير.
اللّهمّ لك الحمد كما تقول، و خير ما نقول، و فوق ما يقول القائلون.
اللّهمّ لك صلاتي، و نسكي، و ديني، و محياي، و مماتي، و لك تراثي، و بك حولي، و منك قوّتي.
اللّهمّ إني أعوذ بك من الفقر، و وساوس الصدر (الصدور خ ل) و من شتات الأمر، و من عذاب القبر.
اللّهمّ إني أسألك خير الرّياح، و أعوذ بك من شرّ ما تجيء به الرّياح، و أسألك خير اللّيل و النّهار.
اللّهمّ اجعل لي في قلبي نورا، و في سمعي و بصري نورا، و في لحمي، و عظامي، و دمي، و عروقي، و مقعدي، و مقامي، و مدخلي، و مخرجي نورا، و أعظم لي نورا يا ربّي يوم ألقاك، إنّك على كلّ شيء قدير. [١]
و في صحيح معاوية عن الصادق (عليه السّلام): إذا وقفت بعرفات فاحمد اللّه تعالى، و هلّله، و مجّده، واثن عليه، و كبره مائة مرة، و اقرأ: قل هو اللّه أحد مائة مرة، و تخيّر لنفسك من الدعاء ما أحببت، و اجتهد فإنه يوم دعاء و مسألة، و تعوّذ باللّه من الشيطان الرجيم، فإن الشيطان لن يذهلك في موطن قط أحب إليه من أن يذهلك في ذلك الموضع و الموطن، ..
.
[١] وسائل الشيعة: ب ١٤، إحرام الحج و الوقوف بعرفة، ٢، ٣.