دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٣٠ - المقصد الأول في مستحباتها
و أمنا، مباركا و هدى للعالمين (١).
و إذا وقع نظرك على الحجر الأسود فتوجّه إليه و قل:
الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه، سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر. اللّه أكبر من خلقه، و اللّه أكبر ممّا أخشى و أحذر، لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو حيّ لا يموت، بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير.
اللّهمّ صلّ على محمد و آل محمّد، و بارك على محمد و آله، كأفضل ما صلّيت، و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، و سلام على جميع النبيّين و المرسلين، و الحمد للّه ربّ العالمين.
اللّهمّ إنّي إ بوعدك، و أصدّق رسلك، و أتّبع كتابك (٢).
ثمّ امش متأنّيا و مطمئنا، و قصّر خطواتك خوفا من عذاب اللّه. فإذا قربت إلى الحجر الأسود فارفع يديك فاحمد اللّه و أثن عليه، و صلّ على محمد و آله و قل:
اللّهمّ تقبّل منّي.
______________________________
(١) كما عن الرضوي و المقنع [١]، بتفاوت يسير.
(٢) في رواية أبي بصير: «إذا دخلت المسجد الحرام، فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستلمه، ثم تقول: الحمد. [٢].
[١] فقه الرضا: ٢١٨، المقنع: ٨٠.
[٢] وسائل الشيعة: ب ١٢، الطواف، ٣.