دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٦٤ - مستحبات الطواف
[مستحبات الطواف]
و يستحب أن يطوف حافيا، مقصرا في خطوته، مشغولا بالذكر (١)، و الدعاء (٢)، و قراءة القرآن (٣)، تاركا كل ما يكره في الصلاة (٤)، و كل لغو و عبث.
و أن يستلم الحجر (٥)، و يقبّله في كل شوط (٦) زيادة على
______________________________
جواز البناء على الأكثر [١]، و حكي عن العلامة و الشهيد الثاني [٢].
و لا بأس به لو لا إعراض المشهور. فتأمل.
(١) هذا و ما قبله تضمّنه النبوي المحكي في مرسل حماد [٣]، و تضمّن غض البصر.
(٢) كما يفهم من خبر عبد السلام [٤].
(٣) و في خبر أيوب: أنها أفضل من الذكر [٥].
(٤) كأنه لتنزيله منزلتها في النبوي.
(٥) كما ذكره الأصحاب، و يشهد له خبر الشحّام [٦] و غيره، و عن سلار:
الوجوب، للأمر به [٧]، و لكن التأمل في النصوص يشرف على القطع بالأول.
(٦) كما ذكره جمع [٨]، و يقتضيه الخبر المذكور.
[١] ففي مرسل الصدوق: و سئل (عليه السّلام) عن رجل لا يدري ثلاثة طاف أو أربعة. إلى أن يقول: قال: إن كان طواف نافلة فابن على ما شئت. [من لا يحضره الفقيه ٢: ٢٤٩، المصدر السابق: حديث ٦].
[٢] تذكرة الفقهاء ١: ٣٦٥، مسالك الأفهام ٢: ٣٥٠.
[٣] وسائل الشيعة: ب ٥، الطواف، ١.
[٤] قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): دخلت الطواف فلم يفتح لي شيء من الدعاء إلّا الصلاة على محمد و آل محمد، و سعيت فكان كذلك، فقال: ما اعطي أحد ممّن سأل أفضل ممّا أعطيت.
[وسائل الشيعة: ب ٢١، الطواف، ١].
[٥] المصدر السابق: ب ٥٥، الطواف، ١.
[٦] المصدر السابق: ب ٢٢، الطواف، ٣.
[٧] المراسم: ١١٤.
[٨] الجمل و العقود: ٢٣١، المهذب ١: ٢٣٣، تذكرة الفقهاء ١: ٣٦٣.