دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٧١ - الفائدة الثانية
هو كذلك (أن تصلي على محمد و ال محمد خ) و أن تعطيني مسألتي، و تقيلني عثرتي، و تقلبني برغبتي، و لا تردّني مجبوها ممنوعا، و لا خائبا، يا عظيم، يا عظيم، يا عظيم أرجوك للعظيم، أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم، لا إله إلّا أنت.
و لا تبزق (١) و لا تمتخط فيها و لو منع الزحام عن المضي إلى الزوايا فليستقبل كل زاوية و هو في مكانه، و ليكبر، و ليدع، و ليسأله و هو في مكان صلاته (٢).
و يستحب السجود فيها، و أن يقول في سجوده: (٣).
لا يردّ غضبك إلا حلمك، و لا يجير من عذابك إلا رحمتك، و لا ينجي منك إلا التضرّع إليك، فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد، و بها تنشر ميت البلاد، و لا تهلكني يا إلهي حتّى تستجيب لي دعائي، و تعرّفني الإجابة.
اللّهمّ ارزقني العافية إلى منتهى أجلي، و لا تشمت بي عدوّي، و لا تمكنه من عنقي، من ذا الذي يرفعني إن وضعتني، و من ذا الذي
______________________________
(١) للنهي عنه و عما بعده في صحيح معاوية [١].
(٢) كذا في نجاة العباد [٢]، و لا يحضرني مأخذه.
(٣) روى ذريح: أنه سمع أبا عبد اللّه (عليه السّلام) في الكعبة و هو ساجد يقول الدعاء المذكور [٣].
[١] وسائل الشيعة: ب ٣٦، مقدمات الطواف، ١.
[٢] نجاة العباد: ١٦٢.
[٣] وسائل الشيعة: ب ٣٧، مقدمات الطواف، ١.