دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٣٨ - المقصد الثالث في المندوبات
و ادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ و الإنس، و شرّ فسقة العرب و العجم.
فإن نفد هذا الدعاء و لم تغرب الشمس فأعده من أوله إلى آخره، و لا تملّ من الدعاء و التضرّع و المسألة. [١]
إلى غير ذلك مما ورد من الأدعية، بل يستحب الاجتماع للدعاء في الأمصار، فإنّه يوم عظيم كثير البركة، و هو يوم دعاء و مسألة.
فإن غابت الشمس، و زالت الحمرة المشرقية أفاض إلى المشعر بسكينة و وقار، مشتغلا بالدعاء و الاستغفار، مقتصدا في المشي، متحرزا عن و جيف الخيل و ما شابهه، فإذا انتهى إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق يقول:
اللّهمّ ارحم موقفي، و زد في علمي، و سلّم لي ديني، و تقبّل منّي مناسكي [٢].
و الأولى بل الأحوط أن يؤخر فرض العشائين- مع بقاء الوقت- إلى المزدلفة، و يجمع بينهما بأذان و إقامتين، ثم يقضي نافلة المغرب بعد العشاء الآخرة ..
.
[١] وسائل الشيعة: ب ١٤، إحرام الحج و الوقوف بعرفة، ٤.
[٢] المصدر السابق: ب ١، الوقوف بالمشعر، ١.