دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٣٨ - الثالث التلبية
أهل التلبية لبّيك. لبّيك ذا الجلال و الإكرام لبّيك. لبّيك تبدئ و المعاد إليك لبّيك. لبّيك تستغني و يفتقر إليك لبّيك. لبّيك مرهوبا و مرغوبا إليك لبّيك. لبّيك إله الحقّ (الخلق خ. ل) لبّيك. لبّيك ذا النعماء و الفضل الحسن الجميل لبّيك. لبّيك كشّاف الكرب العظام لبّيك. لبّيك عبدك و ابن عبديك لبّيك. لبّيك يا كريم لبّيك).
و ليجتهد أن يكون بحضور قلبه مجيبا لدعوة ربه.
و يستحب أن يقول:
(لبّيك أتقرّب إليك بمحمّد و آل محمّد لبّيك. لبّيك بحجّة أو عمرة لبّيك. لبّيك و هذه عمرة متعة إلى الحجّ لبّيك. لبّيك أهل التّلبية لبّيك. لبّيك تلبية تمامها و بلاغها عليك.
و يجب الاهتمام بصحتها و تحسينها، و لو لم يحسنها يجب أن يتعلمها، أو يتلقنها (١).
و لو لم يتمكن من التلفظ بها صحيحة أتى بما يمكنه منها (٢) و بترجمتها، ثم يستنيب من يقولها عنه على الأحوط (٣).
______________________________
آخر ما في المتن [١].
(١) من باب المقدمة.
(٢) كأنه لقاعدة الميسور.
(٣) في خبر زرارة: إن رجلا قدم حاجّا لا يحسن أن يلبي، فاستفتي له أبو عبد اللّه (عليه السّلام) فأمر له أن يلبى عنه [٢]، لكنه حكاية حال فلا تخلو من إجمال
[١] وسائل الشيعة: ب ٤٠، الإحرام، ٢.
[٢] المصدر السابق: ب ٣٩، الإحرام، ٢.