دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٣٧ - الثالث التلبية
(إن) (١) و بسكون اللام و فتح كاف (الملك).
و الأولى، بل الأحوط أن يضيف إليها خامسة، فيقول: (بحجّة و عمرة تمامها عليك لبّيك) (٢).
و الأفضل أن يقول بعد ذلك (٣): لبّيك ذا المعارج لبّيك.
لبّيك داعيا إلى دار السّلام لبّيك. لبّيك غفّار الذّنوب لبّيك. لبّيك
______________________________
على أنه إحدى الكيفيات التي فعله النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، لا أنّ تلك الزيادة داخلة في التلبيات الأربع، و مثله ما في صحيح ابن سنان المشتمل على تلك الزيادة و غيرها في مقام بيان تلبية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) [١].
و قيل صورتها: «لبيك اللّهم لبيك، لبيك إن الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك لبيك» [٢]، و لم يعرف نص يتضمن ذلك، مع كثرة القائل به كما اعترف به غير واحد على ما حكي [٣].
و أما ما في المتن فلا قائل به. و الظاهر أنه قول بالثاني لكن الغلط في النسخ.
(١) المذكور في كلام جماعة كثيرة جواز الكسر و الفتح، و أن الأولى الكسر.
(٢) لما عن الاقتصاد من وجوب الزيادة المذكورة، و وجوب خمس تلبيات [٤].
(٣) المذكور في صحيح معاوية: لبيك اللّهم لبيك، لبيك لا شريك لك، لبيك إن الحمد و النعمة لك، و الملك لا شريك لك. إلى
[١] وسائل الشيعة: ب ٤٠، الإحرام، ٣.
[٢] الكافي في الفقه: ١٩٣، المبسوط ١: ٣١٥، المهذب ١: ٢١٥، السرائر الحاوي ١: ٥٣٦.
[٣] مدارك الأحكام ٧: ٢٧٠، جواهر الكلام ١٨: ٢٣١.
[٤] الاقتصاد: ٤٧٧.