سوء استفاده از آيات متشابه
٢٢. توجّه به متشابهات از سوى منحرفان و صاحبان قلبهاى آلوده و ترك
محكمات به قصد ايجاد فتنه در جامعه:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ
مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي
قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ
ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ
الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا
وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ.
آلعمران (٣) ٧
فهم آيات متشابه
٢٣. عدم امكان فهم و برداشت صحيح از قرآن، بدون شناخت آيات محكم و
متشابه آن:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ
مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي
قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ
ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ
الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا
وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
«١».
آلعمران (٣) ٧
نزول آيات متشابه
٢٤. نزول آيات متشابه از جانب خداوند همانند آيات محكم:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ
مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي
قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ
ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ
الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا
وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ.
آلعمران (٣) ٧
متعال/ اسماوصفات
متعال از اسماى حُسناى الهى است كه از «علىّ» اشتقاق يافته و
مبالغه در علوّ است. متعال به معناى علوّ و سيطره داشتن است و در مورد خداوند
نهايت علوّ و برترى و سلطه بر همه چيز از همه جهات است.
«٢»
علِمُ الغَيبِ والشَّهدَةِ الكَبيرُ المُتَعال.
رعد (١٣) ٩
متعه---) ازدواج موقت
متقبّل الحسنات/ اسما و صفات
اين صفت فعلى خداوندى از باب تفعّل
[تَقَبَّل]
به معناى پذيرفتن و قبول است و كاربرد آن در مورد خداوند، در ارتباط با قبولى
اعمال نيك و حسنات مىباشد و ٣ بار در قرآن آمده است.
«٣» اين صفت الهى
(١) . فهم آيات متشابه، در گرو ارجاع آنها به آيات محكماست،
بنابراين ابتدا بايد اين دو دسته از آيات تشخيص داده شود تا بتوان در پرتو آن قرآن
را فهميد و تفسير كرد
(٢) . الميزان، ج ١١، ص ٣٠٨
(٣) . اسما و صفات الهى فقط در قرآن، ج ٢، ص ١١٢٢
|