فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣١ - كيفر لواط
ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٢٨ و ٢٩
٢٧. ارتكاب عمل لواط، درپىدارنده عذاب الهى:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ ... وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ ... إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ.
عنكبوت (٢٩) ٢٨ و ٢٩ و ٣١ و ٣٤
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ وَ لَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ وَ لَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ.
قمر (٥٤) ٣٣ و ٣٤ و ٣٧-/ ٣٩
٢٨. كيفر باران سنگ، انتقام الهى از عمل قوم لوط:
وَ جاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ قالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ ...
حجر (١٥) ٦٧ و ٦٨ و ٧٠ و ٧٣ و ٧٤ و ٧٩
٢٩. هلاكت قوم لوط، به سبب عمل پليد لواط:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ فَأَنْجَيْناهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ.
اعراف (٧) ٨٠ و ٨١ و ٨٣ و ٨٤
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ وَ قَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ.
حجر (١٥) ٥٧ و ٥٨ و ٦٦ و ٧٣
وَ لُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ «١».
انبياء (٢١) ٧٤
٣٠. هلاكت قوم لوط با صدايى وحشتناك، باران سنگ و زلزله سهمگين در صبحگاهان به خاطر ارتكاب عمل شنيع لواط:
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ وَ قَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ «٢».
حجر (١٥) ٥٧ و ٥٨ و ٦٦ و ٧٣
٣١. مجازات قوم لوط به وسيله توفانى از شن و
[١] . مقصود اين است كه خداوند او را از عذاب خودش كه با آن اهل قريه سدوم را به سبب اعمال خبيث و لواط عذاب نموده، نجات داده است. (التفسير المنير، ج ١٧، ص ٩٣؛ جامع البيان، ج ١٧، جزء ١٧، ص ٣٧)
[٢] . مقصود از «فاخذتهم الصيحة مشرقين» اين است كهموقع تابش خورشيد، صدايى وحشتناك آنان را به خود گرفت. (مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٥٢٧؛ معالم التنزيل، ج ٣، ص ٦٣)