٩٩. تبذير در تقسيم بيتالمال، حرام و مورد نهى الهى:
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ
السَّبِيلِ وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ
الشَّياطِينِ ... «١»
اسراء (١٧) ٢٦ و ٢٧
١٠٠. پيامبر صلى الله عليه و آله موظّف به برخورد مناسب با
خويشاوندان، مسكينان و در راه ماندگان با گفتارى نرم، در صورت ناتوانى از اداى
حقوق آنها از بيتالمال:
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ
السَّبِيلِ وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً وَ إِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ
رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً «٢».
اسراء (١٧) ٢٦ و ٢٨
خيانت در بيتالمال
١٠١. پيامبران، مبرّا از خيانت در بيتالمال:
وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما
غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ «٣» ...
آلعمران (٣) ١٦١
١٠٢. به مجازات رسيدن خيانتكاران در اموال بيتالمال، در قيامت:
وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما
غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا
يُظْلَمُونَ.
آلعمران (٣) ١٦١
(١) . امام صادق عليه السلام درباره سخن خدا «لاتبذّر تبذيراً»
فرمود: كسى كه چيزى را در غير طاعت خدا خرج كند، اهل تبذير است. (تفسير
نورالثقلين، ج ٣، ص ١٥٦، ح ١٦٨)
(٢) . مقصود از كلمه «عنهم» در «تعرضنّ عنهم» ذوىالقربى و مسكين و
ابنالسبيل در آيه بيست و ششم است. (الكشاف، ج ٢، ص ٦٦١)
(٣) . بر اساس شأن نزول آيه است كه پيامبر صلى الله عليه و آله از
سوى برخى افراد نادان به خيانت در بيتالمال متّهم شد. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص
٨٧٢؛ الكشاف، ج ١، ص ٤٣٤)
|