١٨٨. ترك و طعن مترفان كافر به قرآن، مايه محروميّت آنان از نصرت
خداوند در آخرت:
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ .... الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ. «١»
مؤمنون (٢٣) ٦٤ و ٦٥ و ٦٧
١٨٩. محروميّت مترفان در قيامت، از هرگونه دوست و رفيق:
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا
لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ يا لَيْتَها
كانَتِ الْقاضِيَةَ ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها
سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ.
حاقّه (٦٩) ٢٥-/ ٣٢ و ٣٥
مسئوليّت مترفان
١٩٠. مسئوليّت مترفان، در برابر نعم الهى:
لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ ... لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ.
انبياء (٢١) ١٣
١٩١. اظهار ندامت و پشيمانى مترفان با اعتراف به ستمگرى خود در پى
سؤال از آنان درباره برخوردشان با انبيا:
لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ
مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا
ظالِمِينَ «٢».
انبياء (٢١) ١٣ و ١٤
مصاديق مترفان
١. اشراف
١٩٢. اشراف مترف، تكذيبگر و مخالفتكننده با تعاليم و رسالت انبيا:
وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ
كَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَ أَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا
إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا
تَشْرَبُونَ وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً
لَخاسِرُونَ أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ تُراباً وَ
عِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ إِنْ هِيَ
إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ إِنْ
هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَ ما نَحْنُ لَهُ
بِمُؤْمِنِينَ قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ.
مؤمنون (٢٣) ٣٣-/ ٣٩
١٩٣. اشراف مترف، مردمانى كافر و منكر قيامت و حشر:
وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا
بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَ أَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلَّا
بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا
تَشْرَبُونَ وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً
لَخاسِرُونَ أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ تُراباً وَ
عِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ إِنْ هِيَ
إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ.
مؤمنون (٢٣) ٣٣-/ ٣٧
٢. اصحاب شمال
١٩٤. اصحاب شمال، مجموعهاى از انسانهاى مترف:
وَ أَصْحابُ الشِّمالِ ... إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ.
واقعه (٥٦) ٤١ و ٤٥
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا
لَيْتَنِي
(١) . مرجع ضمير در «به» به قرآن برمىگردد. (الكشاف، ج ٣، ص ١٩٤)
(٢) . معناى «تسئلون» اين است كه رفتار استهزاآميز آنان با انبياء
سؤال مىشود و آنها در چنين هنگامى به لغزش خود اعتراف مىكنند. (التبيان، ج ٧، ص
٢٣٥)
|