حتمى بودن عذاب پروردگار و غير قابل دفع بودن آن:
وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ
لَواقِعٌ ما لَهُ مِنْ دافِعٍ.
طور (٥٢) ٢ و ٣ و ٧ و ٨
لوح محفوظ و قضاى الهى
٤٩. لوح محفوظ، قضاى ثابت و لايتغيّر الهى:
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ
الْكِتابِ «١».
رعد (١٣) ٣٩
نيز---)
همين مدخل، تقدير در لوح محفوظ
مصايب در لوح محفوظ
٥٠. ثبت همه مصايب زمينى و بلاياى جانى، در لوح محفوظ:
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ
إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ «٢».
حديد (٥٧) ٢٢
وصيّت در لوح محفوظ
٥١. حق وصيّت به اعطاى بخشى از اموال به غير وارثان، ثبت شده در لوح
محفوظ:
... وَ أُولُوا الْأَرْحامِ
بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ
الْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ
ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً.
احزاب (٣٣) ٦
ولايت در لوح محفوظ
٥٢. ولايت تامّ پيامبر صلى الله عليه و آله بر مؤمنان و اولويّت وى
بر خود آنان در امورشان، نوشته شده در لوح محفوظ:
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ
أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي
كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى
أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً «٣».
احزاب (٣٣) ٦
لوط (عليهالسّلام)
لوط بن هاران بن تارخ، پسر برادر ابراهيم بود. وى همراه عموى خود
ابراهيم عليه السلام از بابل به سوى شام كوچ كرد. ابراهيم عليه السلام در فلسطين
ماند و لوط عليه السلام به سوى مملكت سدوم كه مردم آن اهل كفر و فحشا بودند،
فرستاده شد. «٤» در اين مدخل از واژه «لوط» استفاده شده است.
اهمّ عناوين: فضايل لوط عليه السلام، لوط عليه السلام و ملائكه،
مقامات لوط، همسر لوط.
آبروى لوط عليه السلام
١. لوط عليه السلام خواستار حفظ آبروى خويش نزد مهمانان خود:
وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَ مِنْ قَبْلُ كانُوا
يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَ
(١) . مقصود از «امّالكتاب» لوح محفوظ است (الكشاف، ج ٢، ص ٥٣٤) و
به قرينه «يمحو اللّه ما يشاء» مىتوان استفاده نمود كه «امّالكتاب» قضاى محتوم
الهى و غير قابل تغيير است. (الميزان، ج ١١، ص ٣٧٦)
(٢) . مقصود از مصايب زمينى، قحطى باران، كمبود گياهان و محصولات
است و مراد از مصايب جانى، بيماريها و مصيبت مرگ فرزندان است. (مجمعالبيان، ج ٩-/
١٠، ص ٣٦٢)
(٣) . «ذلك» اشاره است به آنچه در دو آيه مذكور است. (الكشاف، ج ٣،
ص ٥٢٤)
(٤) . تاريخ طبرى، ج ١، ص ١٧٥
|