أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا
وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ
...
انبياء (٢١) ١١-/ ١٣
١٠٤. حسرت و اعتراف به ستمگرى خويش از سوى مترفان، هنگام احساس كيفر
الهى تا پايان آن:
وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً ... فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا
تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ ... قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ فَما زالَتْ
تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ.
انبياء (٢١) ١١-/ ١٥
١٠٥. مترفان كافر لجوج، در معرض گرفتارى به عقوبتى طاقتفرسا:
... الْكافِرِينَ ... وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً بَنِينَ شُهُوداً وَ
مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ
... إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً «١».
مدّثر (٧٤) ١٠ و ١٢-/ ١٧
١٠٦. گريزناپذيرى كيفر و عذاب، براى مترفان ستمگر:
وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً ... فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا
تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ
...
انبياء (٢١) ١١-/ ١٣
١٠٧. مترفان سرمست و ستمگر، هنگام نزول عذاب الهى، در حال حسرت و
نااميدى:
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ
كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا
هُمْ مُبْلِسُونَ «٢».
انعام (٦) ٤٤
فرهنگ قرآن ؛ ج٢٥ ؛ ص٤٠٥
١. عذاب الهى براى مترفان، همانند درو شدن زراعت:
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا
تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ
تُسْئَلُونَ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً
خامِدِينَ. «٣»
انبياء (٢١) ١٢ و ١٣ و ١٥
١٠٩. عذاب مترفان، پايان زندگى و خاموش شدن آنان:
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا
تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ
تُسْئَلُونَ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً
خامِدِينَ.
انبياء (٢١) ١٢ و ١٣ و ١٥
عوامل عذاب مترفان
١. اجتناب از اطعام
١١٠. اجتناب و ترغيب نكردن مترفان در اطعام به مساكين، عامل عذاب و
كيفر شدن آن در قيامت:
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ ... ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها
سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.
حاقّه (٦٩) ٢٥ و ٢٨-/ ٣٢ و ٣٤
٢. استكبار
١١١. روحيّه استكبارى مترفان در برابر قرآن، عامل نزول عذاب بر آنان:
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ
(١) . مقصود از «صعوداً» عذاب مشقّتبار است و بنا بر روايتى از
پيامبر صلى الله عليه و آله مراد از آن كوهى از آتش در جهنّم است. (جامعالبيان، ج
١٤، جزء ٢٩، ص ١٩٤)
(٢) . مقصود از «مبلسون» حسرت و يأس و نااميدى است. (الكشاف، ج ٢،
ص ٢٣)
(٣) . «صعيد» كشتن به طور استئصال است، همان طورى كهزراعت درو
مىشود. (التبيان، ج ٧، ص ٢٣٥)
|