آنان به لعن و نفرين الهى:
يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ
... فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ
...
وَ بِكُفْرِهِمْ وَ قَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً
عَظِيماً.
نساء (٤) ١٥٣ و ١٥٥ و ١٥٦
١٠٣. تأثير معكوس قرآن بر يهوديان و فزونى بر كفر و طغيان، برخاسته
از گرفتارى ايشان به لعنت الهى:
وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ
أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا ... وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ
رَبِّكَ طُغْياناً ...
مائده (٥) ٦٤
١٠٤. مورد لعنت قرار گرفتن يهود از سوى خداوند، به علّت كفر ايشان:
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ قَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ
بِالرُّسُلِ وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ ... أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ
بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ .... فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا
كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ.
بقره (٢) ٨٧ و ٨٩
مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ ... وَ لكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا.
نساء (٤) ٤٦
١٠٥. يهود، ملعون خداوند در قرآن، با عنوان شجره ملعونه:
وَ إِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَ ما
جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ
الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ
إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً «١».
اسراء (١٧) ٦٠
موجبات لعن خدا
١. ادّعاى قتل عيسى عليه السلام
١٠٦. ادّعاى قتل مسيح عليه السلام از عوامل گرفتارى يهود به لعنت و
غضب خداوند:
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَ كُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَ
قَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ قَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ
طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا وَ
قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَ
ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ
اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ
الظَّنِّ وَ ما قَتَلُوهُ يَقِيناً «٢».
نساء (٤) ١٥٥ و ١٥٧
٢. اذيّت
١٠٧. اذيّت خدا و رسول صلى الله عليه و آله، موجب گرفتارى به لعنت
خدا در دنيا و آخرت:
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ
اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً «٣».
احزاب (٣٣) ٥٧
٣. ارتداد
١٠٨. بازگشت به كفر (ارتداد) با وجود دلايل روشن، موجب گرفتارى به
لعن خدا:
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَ
شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ ... أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ
عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ ...
آلعمران (٣) ٨٦ و ٨٧
(١) . بنا به گفته برخى مفسّران، مقصود از «شجره ملعونه» يهود است.
(مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٥٥؛ روحالمعانى، ج ٩، جزء ١٥، ص ١٥٦)
(٢) . بنا بر يك احتمال، عامل «فبما نقضهم ميثاقهم» محذوف است؛
يعنى يهود را لعن كرديم. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٠٧)
(٣) . در اينكه مقصود از اذيّت خدا چيست، چند احتمالوجود دارد: ١.
مخالفت با امر خدا و وصف او به آنچه پاك و منزّه از آن است؛ ٢. ايجاد انحراف در
اسما و صفات خدا است؛ ٣. اذيّت پيامبر صلى الله عليه و آله است و تقديم خدا از باب
تعظيم و تكريم است. (همان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٧٩)
|