الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ
الْجاهِلِينَ.
انعام (٦) ٣٣-/ ٣٥
٢١٦. شكست و سرنوشت شوم فرجام مشركان عنادورزان و لجاجتكننده آيات
الهى و مكذّبان پيامبر:
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ
فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ
يَجْحَدُونَ وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما
كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا
... وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ
أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ
فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا
تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ.
انعام (٦) ٣٣-/ ٣٥
آثار لجاجت مشركان
١. برخورد غير منطقى
٢١٧. روحيّه پرخاشگرى، لجاجت و حقستيزى، عامل برخوردهاى غير منطقى:
وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ
يَصِدُّونَ ... ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا
بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَ
جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ وَ لا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَ لَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ
جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ
فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ. «١»
زخرف (٤٣) ٥٧-/ ٥٩ و ٦٢-/ ٦٤
٢. تكذيب آيات خدا
٢١٨. عدم پذيرش آيات قرآن با عنوان نشانهاى بر حقّانيّت پيامبر صلى
الله عليه و آله از سوى مشركان بر اثر جهل و لجاجت آنان، به رغم مشاهده دلايل
روشن:
وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
... لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ وَ
قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا ... أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ ... قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ «٢».
بقره (٢) ١١٦ و ١١٨
٣. ختم قلب
٢١٩. لجاجت و اصرار مشركان بر شرك خود در برابر آيات الهى، موجب ختم
و مهر شدن قلب:
وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ... وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ
أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها
... لا يُؤْمِنُونَ وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ ... وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا ... ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا
أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ.
انعام (٦) ١٠٨-/ ١١١
... أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ... قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا
عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ... وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ
أَبْصاراً ... فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ
وَ لا أَبْصارُهُمْ ...
مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ
...
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٢ و ٢٦
(١) . جمله «بل هم قوم خصمون» بيانگر روحيّه ستيزهجويىو به منزله
تعليل براى جمله «ما ضربوه لك الّا جدلًا» است كه بر رفتار غير منطقى مشركان دلالت
دارد
(٢) . مراد از «لايعلمون» مشركان عرب است، زيرا آنها بودند كه از
امور محال سؤال مىكردند و به معجزاتى كه واضح و ظاهر بود اكتفا نمىكردند.
(مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ٢٥٠)
|