مالكيّت مساكين
٤٩. مساكين و تهيدستان، مالك سهم خويش، از اموال صدقات و زكات، پس از
دريافت آنها:
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ ... وَ الْمَساكِينِ ...
توبه (٩) ٦٠
مالكيّت مؤلّفةالقلوب
٥٠. مالكيت مؤلّفةالقلوب بر سهم خود، از زكات و صدقه، پس از دريافت
آن:
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ
... وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
«١» ...
توبه (٩) ٦٠
مالكيّت يتيمان
٥١. ثبوت حق مالكيّت، براى يتيمان:
وَ آتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَ لا تَتَبَدَّلُوا
الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ
إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً.
نساء (٤) ٢
وَ ابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ
آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَ لا
تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَ بِداراً أَنْ يَكْبَرُوا وَ مَنْ كانَ غَنِيًّا
فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا
دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَ كَفى بِاللَّهِ
حَسِيباً.
نساء (٤) ٦
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً
إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً.
نساء (٤) ١٠
وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ...
انعام (٦) ١٥٢
وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ
مَسْؤُلًا.
اسراء (١٧) ٣٤
٥٢. محجور بودن يتيمان از تصرّف در اموال خود، به رغم مالكيّت آنها:
وَ ابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ
آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَ لا
تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَ بِداراً أَنْ يَكْبَرُوا وَ مَنْ كانَ غَنِيًّا
فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا
دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَ كَفى بِاللَّهِ
حَسِيباً.
نساء (٤) ٦
مالكيّت يحيى عليه السلام
٥٣. مالكيّت يحيى عليه السلام از طريق ارث بر دارايى زكريّا عليه
السلام از دعاهاى آن حضرت، در پيشگاه خداوند:
... فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ
وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
... يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى
لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا.
مريم (١٩) ٥-/ ٧
مشروعيّت مالكيّت
٥٤. اصل مالكيّت مردم بر اموال خويش، مورد پذيرش اسلام:
وَ آتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَ لا تَتَبَدَّلُوا
الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ
إِنَّهُ كانَ
(١) . مقصود از «المؤلّفة قلوبهم» گروهى از اشراف كفّاراندكه در
زمان پيامبر صلى الله عليه و آله با دادن مبلغى از صدقات به آنها متمايل به اسلام
و مسلمانان مىشدند و با كمك آنان با گروههاى معاند ديگر مىجنگيدند. (التبيان، ج
٥، ص ٢٤٤)
|